بيان التنسيقية الوطنـية لمتقاعدي ومعطوبي وذوي الحقوق الجيش الوطني الشعـبي


فخامة الشعب الجزائري  :              الــبـــــيـان رقـــــم 4  

#نبارك لشعبنا العظيم في مواصلة حراكه السلمي المبارك على عصابة الظلم والقمع والاستبداد  ، ونؤكد ونقول  إن الشـعـوب يمـكـن أن تــتـحـمـل الكـثيـر مـن أشـكال الفسـاد ومعاناة الفقر والـبطالـة والحـرمـان ، والـكـثير مـن أسالـيب القمـع ومـصادرة الحـريات لمدة من الزمن ، ولكنها لن تصبر على ذلك إلى الأبــد  ولذلك يمكنـنا القول بأن ما يحدث في الجزائر  نتيجة طبيعية لتراكمات طويلة من أشكال التناقضات السياسية والاقتصادية والاجتماعية .

 ـــ بالرغـم مـما تمتـعت بـه الجزائر خلال أربعة عقود الماضيـة من بحبوحـة ماليـة هائلة ، إلا أن المفارقة اللافتة تكمن في ان خيراتها لم تصل إلى الشعب الجزائري بكافـة فئاته ومـنـاطـقـه

بـل ذهـبـت لجـيوب المتنـفـذين في النظـام الحاكم  و بطانـتـه الفاسدة ، حيث أن الثروات التي تدفـقـت على الـبلاد وخاصـة من عائدات البترول ، قـد تـم الاستيلاء علـيها واحتـكارهـا مـن قـبـل عصابة لاتشبع ، وكذلك من أصحاب النفوذ والامتـيـازات فـحـرم الشعب منها  ، و في ظل تدنى مسـتـويـات الـخـدمـات الأسـاسـيـة في مجـالات التعـلـيم والصـحـة و السـكـن والـبنى التحتية وخـدمـات المرافق العامـة ، وارتفاع الأسعار الفاحـش لـمسـتلـزمات معيشة المواطـنين ، وازديـاد أعداد العاطلين عن العـمـل ، و نمـو طبـقـة طفيليـة ذات ثـراء فاحش على حساب بـقيـة شرائـح المجـتمع ممـا أنتـج طـبقـة ضخمة في المجتمع تعاني الجوع والحرمان والاقتراب من خط الفقر  .

ـــ هـذه العــصـابـة التي هـمشت خيرة أبناء هذا الوطن الذين يرزحـون تـحـت وطــأة الحـڨـرة والحـاجـة إلى حيـاة كـريمـة

يجـب أن تتـعظ و أن تتـغلـب على التـناقـضات الاجـتمـاعـيـة والاقـتصـادية والسـياسـية بالإستـماع للـغـة الشعـب ، ولـيـس باستخدام أدوات القمع الأمنية مهما بلغت قدرتها، ولا بملاحقة حرية التعبير بالمنع والتجريم والسجون، كما لا يمكنها معالجة القضايا التي دفعت متقاعدي الحيش للاندفـاع إلى الــشـوارع للـتـعبير عـن مطالبـهم بـمزيـد مـن التهـميش و القـمـع ، وإنـمـا بالاستجابة الجدية من قبل هذه الحكومة لاستحقاقات إقـامة دولة القانون والمؤسسات الدستورية، وتبني مشروع إصلاحي شامل لحل كافة الإشكالات والتناقضات العالقة ، وتغليب نظام دستوري يـكفل ويـصون مـبادئ الـعدالة والـحـريـة والمـسـاواة  وتكافؤ الفرص لكافة أفراد الشعب .

ـــ إن عدالة توفير العيش الكريم مرتبط بالحرية  ، حرية الرأي والتعـبير وحـرية الصـحـافـة والفـضاء الإعـلامي والالكـتـروني  وحـريـة تشـكيل جمـعيات المـجتمـع المـدني المـهنية والنقابية الـــــتي تـعمل من مواقــعها المـخـــتـلفـة على إنضـاج المجـال الاجتماعي والسياسي وترشيده  .

ـــ ان ذاكـــرة الشعــوب لا تموت ، وان الحاكم الذي يستمر في الإسـاءة لشـعـبه ويمعـن في اضطـهاده ونـهب ثرواته  ، سـوف يتعرض لانتقام الذاكرة الشعبية التي لا تنسى، وسيجد الحاكم نفسه وحيدا ومطاردا ، رغم كل ما أنفقه من بلايين الدولارات لحماية سلطته وحاشيته  .

ـــ كل الحقائق كشفت للعلن وكل النوايا فضحت، فهم يريدون قتل الوطنية في قولبنا، فنحن لانبجل الأشخاص وإنما نحب الوطن ، فإذا أحسن أحد شكرناه   ، وإذا أخطأ نبذناه  .

ـــ عاشـت الـجــــزائـر حـرة أبـيــة .

ـــ المجد والخلود لشهدائنا الأبرار  .

التسميات:

إرسال تعليق

[blogger]

Author Name

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.